.

هذه الموصل، حيث تقاتل القوات العراقية الآن بين المنازل، محاولة هزيمة داعش وإخراجه. استمعوا لهذه الكلمات. هذه الملاحظات غير المعدلة التي أُرسلت لنا من قبل مراسلتنا الدولية أروى دايمون. كانت موجودة تماماً وسط هذا العنف، أثناء تبادل إطلاق النار. مجدداً هذه كلماتها، دعوني أقرأها لكم: “وميض برتقالي ضخم وانفجار كبير بمجرد إيقافنا، طنين في أذناي، باب العربة المدرعة لم يفتح بسرعة كافية، والجميع كان يسعل بسبب الغبار، والتراب تصاعد. من النافذة الخلفية رأيت عائلة تركض ومعها أطفال. قالوا إنها سيارة مفخخة، لم استطع التوقف عن التفكير في تلك العائلة والآخرين.” لننتقل مباشرة إلى أروى ديمون التي قالت هذه الكلمات، هي الآن في مأمن بمدينة إربيل في العراق، على بعد 88 كيلومتراً من موقع هذا الحادث. أروى ديمون: كنت أنا ومصورنا بريس لاين مع وحدة مكافحة إرهاب عراقية، وما حدث هو أن داعش نفذ كمينا عبر هجوم معقد على إحدى الشوارع الضيقة التي كانت الوحدة تمر بها وتمكن داعش من قسم الموكب إلى قسمين. يجب أن أقول بأن هذه هي التجربة الأكثر ترويعاً التي عايشتها شخصياً رغم أنني غطيت أخبار مناطق النزاع لأكثر من عقد. عندما تمكنوا من تفريق الموكب إلى قسمين مبدئياً بإطلاق النار والقذائف الصاروخية بدأوا بعدها بإعطاب مركبات همفي وعرباتMRAP المدرعة التابعة للموكب بطريقة ممنهجة، أولاً عربات المقدمة والمؤخرة ومن ثم انتقلوا إلى المركبات التي كانت في الوسط، ما دفع الجنود ودفعنا إلى الخروج من المركبات إلى الشوارع والمباني. الأمر وضعهم في موقف أكثر ضعفاً لأن مقاتلي داعش كانوا يقتربون ويهاجمون المباني التي كان الجنود يحتمون فيها. وبعد أربع وعشرين ساعة مرت كدهر كنا محاصرين مع إصابة اثنين وعشرين جندياً وبقاء ستة دون إصابات. والوضع أصبح سيئاً في وقت من الأوقات صباحاً، رغم أن الوحدة كانت تطلب تعزيزات مراراً إلا أن أحداً لم يأت، وكانوا يقولون إن الذخيرة لديهم بدأت تنفذ، كان هذا مدى قرب مقاتلي داعش. فقد كانوا في مبنى خلف الذي كنا قد أمضينا فيه الليلة مع عائلة عراقية. واستهدفت غارة المبنى الذي كان خلفنا وتبين لاحقاً أن ثمانية من مقاتلي داعش كان هناك، وفي لحظة من اللحظات كان مقاتلو داعش على سقف المبنى وكانوا يرمون قذائف إلى الساحة، ما أدى إلى إصابة المزيد من الجنود الذين كنا معهم. كانوا يطلبون من أي شخص يستطيع السير، حتى إن كان مصابا في إحدى يديه، ويستطيع حمل سلاح باليد الأخرى، الصعود إلى السقف والدفاع عن الموقع. سبب عدم قدوم تعزيزات كما قيل لنا هو أن الوحدة التي كانت من المفترض أن تأتي تعرضت أيضاً لاشتباك مع داعش، وهذا يُظهر التحديات التي يواجهها العراقيون مع محاولة تمشيط ثاني أكبر مدينة عراقية.

‫مراسلة سي أن أن تعلق 28 ساعة وسط كمين لداعش بالموصل‬‎

Длительность: 3мин 17сек Просмотров: 3 Добавлено: 2 недели назад Пользователь:
Описание: هذه الموصل، حيث تقاتل القوات العراقية الآن بين المنازل، محاولة هزيمة داعش وإخراجه. استمعوا لهذه الكلمات. هذه الملاحظات غير المعدلة التي أُرسلت لنا من قبل مراسلتنا الدولية أروى دايمون. كانت موجودة تماماً وسط هذا العنف، أثناء تبادل إطلاق النار. مجدداً هذه كلماتها، دعوني أقرأها لكم: “وميض برتقالي ضخم وانفجار كبير بمجرد إيقافنا، طنين في أذناي، باب العربة المدرعة لم يفتح بسرعة كافية، والجميع كان يسعل بسبب الغبار، والتراب تصاعد. من النافذة الخلفية رأيت عائلة تركض ومعها أطفال. قالوا إنها سيارة مفخخة، لم استطع التوقف عن التفكير في تلك العائلة والآخرين.” لننتقل مباشرة إلى أروى ديمون التي قالت هذه الكلمات، هي الآن في مأمن بمدينة إربيل في العراق، على بعد 88 كيلومتراً من موقع هذا الحادث. أروى ديمون: كنت أنا ومصورنا بريس لاين مع وحدة مكافحة إرهاب عراقية، وما حدث هو أن داعش نفذ كمينا عبر هجوم معقد على إحدى الشوارع الضيقة التي كانت الوحدة تمر بها وتمكن داعش من قسم الموكب إلى قسمين. يجب أن أقول بأن هذه هي التجربة الأكثر ترويعاً التي عايشتها شخصياً رغم أنني غطيت أخبار مناطق النزاع لأكثر من عقد. عندما تمكنوا من تفريق الموكب إلى قسمين مبدئياً بإطلاق النار والقذائف الصاروخية بدأوا بعدها بإعطاب مركبات همفي وعرباتMRAP المدرعة التابعة للموكب بطريقة ممنهجة، أولاً عربات المقدمة والمؤخرة ومن ثم انتقلوا إلى المركبات التي كانت في الوسط، ما دفع الجنود ودفعنا إلى الخروج من المركبات إلى الشوارع والمباني. الأمر وضعهم في موقف أكثر ضعفاً لأن مقاتلي داعش كانوا يقتربون ويهاجمون المباني التي كان الجنود يحتمون فيها. وبعد أربع وعشرين ساعة مرت كدهر كنا محاصرين مع إصابة اثنين وعشرين جندياً وبقاء ستة دون إصابات. والوضع أصبح سيئاً في وقت من الأوقات صباحاً، رغم أن الوحدة كانت تطلب تعزيزات مراراً إلا أن أحداً لم يأت، وكانوا يقولون إن الذخيرة لديهم بدأت تنفذ، كان هذا مدى قرب مقاتلي داعش. فقد كانوا في مبنى خلف الذي كنا قد أمضينا فيه الليلة مع عائلة عراقية. واستهدفت غارة المبنى الذي كان خلفنا وتبين لاحقاً أن ثمانية من مقاتلي داعش كان هناك، وفي لحظة من اللحظات كان مقاتلو داعش على سقف المبنى وكانوا يرمون قذائف إلى الساحة، ما أدى إلى إصابة المزيد من الجنود الذين كنا معهم. كانوا يطلبون من أي شخص يستطيع السير، حتى إن كان مصابا في إحدى يديه، ويستطيع حمل سلاح باليد الأخرى، الصعود إلى السقف والدفاع عن الموقع. سبب عدم قدوم تعزيزات كما قيل لنا هو أن الوحدة التي كانت من المفترض أن تأتي تعرضت أيضاً لاشتباك مع داعش، وهذا يُظهر التحديات التي يواجهها العراقيون مع محاولة تمشيط ثاني أكبر مدينة عراقية.